الامتحان الثاني
مادة اللغة العربية - الصف الثالث الثانوي
الوقت المتبقي
00:00
سؤال 1 من 53
1.00 درجة
(مقال معلوماتي): يواجهُ المجتمعُ المعاصرُ ظاهرةَ (تزييفِ الوعيِ - Media Gaslighting)؛ حيثُ تُستخدمُ التقنياتُ لـ (خلخلةِ اليقينِ) الفرديِّ لصالحِ رواياتٍ مبرمجةٍ. تكمنُ المعضلةُ في (الاستثارةِ العاطفيةِ) التي تُغيبُ العقلَ التحليليَّ، مما أدى لـ (تآكلِ الذاكرةِ الجمعيةِ). إنَّ هذا (التلاعبَ السيكولوجيَّ) يهدفُ لخلقِ إنسانٍ (مُستلبِ الإرادةِ)، يتقبلُ التناقضاتِ دونَ تساؤلٍ. إنَّ الخلاصَ يكمنُ في امتلاكِ (المرشحاتِ المعرفيةِ) التي تفرزُ (الحقيقةَ) من (الضجيجِ)، لضمانِ استعادةِ سيادةِ (المنطقِ السليمِ) على (العاطفةِ المصنوعةِ). استنتج المصطلح الذي يعبر عن عملية التشكيك في واقع الإنسان لتوجيهه ذهنياً حسب المقال:
A.
الاستثارة العاطفية
B.
تزييف الوعي (Media Gaslighting)
C.
المرشحات المعرفية
D.
تآكل الذاكرة
سؤال 2 من 53
1.00 درجة
بناءً على المقال، ما الدور السلبي الذي تلعبه (الاستثارة العاطفية) في تشكيل مواقف الأفراد؟
A.
تحسين قدرة الناس على التعاطف الصادق
B.
تغييب العقل التحليلي ومنع الفرد من التفكير المنطقي في القضايا، مما يسهل عملية التلاعب بوعيه وتوجيهه
C.
توفير مادة دسمة لصناع المحتوى الرقمي
D.
زيادة سرعة التفاعل مع الأخبار الإنسانية الهامة
سؤال 3 من 53
1.00 درجة
استنتج المغزى الضمني من وصف الإنسان بأنه أصبح (مستلب الإرادة) في سياق الفقرة:
A.
بيان القوة التكنولوجية العالية في العصر الحديث
B.
التحذير من تحول البشر إلى محض (أدوات) تنفذ أجندات الخوارزميات والقوى المهيمنة دون وعي ذاتي أو قدرة على الرفض، مما يعني موت الاستقلالية
C.
الإشارة إلى أن الإنسان يفضل الراحة على التفكير
D.
الدعوة لزيادة استخدام برامج الذكاء الاصطناعي في التعليم
سؤال 4 من 53
1.00 درجة
ما الذي تهدف إليه المرشحات المعرفية وفقاً لرؤية الكاتب السوسيولوجية؟
A.
تصفية مياه الشرب في المدن المزدحمة
B.
تمكين الفرد من فرز الحقائق الصادقة من الضجيج الإعلامي والزيف، لضمان استعادة سيادة المنطق المستقل
C.
تحسين جودة الشاشات لتقليل إجهاد العين
D.
زيادة سرعة معالجة البيانات في الخوادم المركزية
سؤال 5 من 53
1.00 درجة
علاقة جملة لضمان استعادة سيادة المنطق السليم بما قبلها (امتلاك المرشحات):
A.
توضيح لمفهوم المنطق السليم
B.
تعليل وبيان الغرض والهدف النهائي من الحاجة لامتلاك أدوات الفرز المعرفي والنقدي
C.
نتيجة حتمية لتعطل أجهزة الإعلام الرقمي
D.
تفصيل لأنواع الانفعالات البشرية في العصر الحديث
سؤال 6 من 53
1.00 درجة
أي العناوين التالية يلخص الصراع المعرفي الذي يطرحه المقال؟
A.
تاريخ ظهور الإذاعة والتلفاز في الوطن العربي
B.
هندسة الزيف: صراع العقل مع خوارزميات التضليل الجمعي
C.
طرق حماية الهواتف من الاختراق التقني
D.
أثر الإضاءة على كفاءة الذاكرة البشرية
سؤال 7 من 53
1.00 درجة
(مقال أدبي): في فضاءِ (السيميائيةِ الزائفةِ)، تآكلَ (المعنى) لصالحِ (الإشارةِ). نحنُ نعيشُ في عصرِ (السيولةِ القرائيةِ)؛ حيثُ يُقرأُ النصُّ لـ (يُختصرَ) لا لـ (يُفهمَ). لقد غابَ (التأملُ) خلفَ ركامِ (التصفحِ)، فصار الوعيُ مجردَ (لقطةٍ) عابرةٍ تفتقرُ للعمقِ التاريخيِّ. إننا بحاجةٍ إلى (ثورةِ بطءٍ)؛ لنستعيدَ (هيبةَ الكلمةِ)، ولنُدرك أنَّ الثقافةَ هي (بناءٌ) تراكميٌّ وليست محضَ (شذراتٍ) يذروها ريحُ الاستهلاكِ. استنتج السمة الأسلوبية المهيمنة على الكاتب في المقال:
A.
الاعتماد على لغة الأرقام والبيانات الإحصائية الجافة
B.
استخدام التجريد الفلسفي والمفارقات (سيولة قرائية - ثورة بطء) لتشخيص أزمة الوعي السطحي
C.
الميل إلى السهولة والوضوح الإخباري التام الذي يفتقر للخيال الأدبي
D.
التقريرية العلمية التي تبحث في تطور عضلات العين أثناء القراءة
سؤال 8 من 53
1.00 درجة
ماذا يقصد الكاتب بـ (السيولة القرائية) في سياق المقال الأدبي؟
A.
سهولة الحصول على الكتب عبر الإنترنت بأسعار زهيدة
B.
حالة القراءة السطحية والسريعة التي تفتقر للتركيز والتمحيص، حيث يمر القارئ على الكلمات دون استيعاب دلالاتها العميقة
C.
القدرة على قراءة النصوص في الأماكن المزدحمة
D.
تطور برمجيات تحويل النصوص المكتوبة إلى مسموعة
سؤال 9 من 53
1.00 درجة
استنتج الرسالة الضمنية من قوله نحن لا نقرأ لنفهم، بل لِنختصر:
A.
الدعوة لزيادة استخدام تطبيقات تلخيص الكتب العالمية
B.
انتقاد (العجلة المعرفية) التي حولت الثقافة إلى وجبات سريعة تفتقر للقيمة الغذائية الروحية، مما أدى لضحالة الفكر
C.
بيان جودة التقنيات الحديثة في ضغط النصوص الطويلة
D.
التحذير من ضياع الأوراق الأصلية للمخطوطات القديمة
سؤال 10 من 53
1.00 درجة
أي مما يلي يمثل الحل القيمي الذي يطرحه الكاتب لاستعادة مكانة الفكر؟
A.
زيادة سرعة معالجة النصوص في الأجهزة الذكية لتوفير الوقت
B.
القيام بـ ثورة بطء تعيد الاعتبار للتأمل وهيبة الكلمة، وإدراك أن الثقافة بناء تراكمي يحتاج للوقت والجهد الذهني
C.
تطوير خوارزميات تمنع القراء من تصفح العناوين فقط
D.
تجاهل المجتمع والعيش في عزلة تامة بعيداً عن وسائل الإعلام
سؤال 11 من 53
1.00 درجة
يقول علي محمود طه (مدرسة أبوللو): أيها النهرُ.. ليتَ لي في ضِفافِكَ اليومَ مرسى / أنا الهائمُ الغريبُ بقلبِي.. ليتَ للقلبِ في ذراكم مَحَبسا. استنتج السمة الفكرية التي جسدها الشاعر في البيتين:
A.
النزعة الخطابية والتحريض السياسي ضد المستعمر
B.
ذاتية التجربة والاستسلام لمشاعر الحزن والاغتراب النفسي (التشاؤم) وتصوير آلام الوحدة والبحث عن ملاذ في الطبيعة
C.
الرغبة في وصف الجمال الحسي للأنهار والغابات فقط
D.
الالتزام بالوزن والقافية الموحدة ومحاكاة الشعراء الجاهليين في فخامة اللفظ
سؤال 12 من 53
1.00 درجة
لماذا يميل شعراء (مدرسة أبوللو) إلى (استعمال اللغة استعمالاً جديداً) في دلالات الألفاظ والمجازات؟
A.
لعجزهم عن فهم المعاجم العربية القديمة وقواعد النحو المعقدة
B.
لإضفاء أبعاد شعورية ونفسية جديدة على الكلمات المألوفة (مثل: العطر القمري، الأريج الناعم) لتناسب عواطفهم المتأججة
C.
لرغبتهم في إرضاء نقاد مدرسة الإحياء والبعث الكلاسيكية
D.
بسبب تأثرهم بكتب العلوم الطبيعية والأحياء الحديثة
سؤال 13 من 53
1.00 درجة
قال الشاعر: (كأنَّ يقيني سراجٌ ضئيلٌ.. تصارعهُ ريحُ الشُّكوكِ العاتية). حدد نوع الخيال وقيمته الفنية:
A.
استعارة تصريحية توحي بالقوة والصلابة الفكرية
B.
خيال مركب (تشبيه لليقين بالسراج + استعارة مكنية لليقين ككائن يصارع الريح) يبرز هشاشة الحلم أمام الأزمات الوجودية
C.
تشبيه بليغ يوحي بالسرعة الفائقة في الحركة والزمن
D.
مجاز مرسل عن الوجود البشري ومعاناته
سؤال 14 من 53
1.00 درجة
ما القيمة الفنية لاستخدام التشخيص في قول الشاعر: (سألتُ الصمتَ: متى يشرقُ فجرُ الصدقِ؟)؟
A.
بيان رغبة الشاعر في معرفة توقيت شروق الشمس الجغرافي
B.
بث الحياة في المعاني المجردة (الصمت) وجعلها شريكاً وجدانياً يشارك الشاعر غربته النفسية ويعمق مأساته الوجودية
C.
تدل على الشجاعة والبطولة العقلية في مواجهة الحقائق
D.
توحي بجمال الطبيعة في الأوقات الهادئة فقط
سؤال 15 من 53
1.00 درجة
(نحو): أحبُّ الابتكارَ (أشدَّ) الحبِّ / أتقنتُ العملَ (كلَّ) الإتقانِ. إعراب كلمتي (أشد - كل) في السياق السابق:
A.
مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة
B.
نائب عن المفعول المطلق منصوب بالفتحة (لأنها صفة المصدر أو مضافة للمصدر من لفظ الفعل)
C.
توكيد معنوي منصوب بالفتحة
D.
مضاف إليه مجرور بالكسرة
سؤال 16 من 53
1.00 درجة
حضرَ الطلابُ (سِوى) (أخيكَ). إعراب كلمة (سوى) وكلمة (أخيك) في هذا السياق:
A.
سوى (اسم منصوب على الاستثناء وجوباً) - أخيك (مضاف إليه مجرور بالياء لأنه من الأسماء الخمسة)
B.
سوى (فاعل) - أخيك (مفعول به)
C.
سوى (نعت) - أخيك (بدل)
D.
سوى (مفعول به) - أخيك (فاعل)
سؤال 17 من 53
1.00 درجة
ما (مُبتكرٌ) (فاشلاً) في هندسةِ الواقعِ. حدد نوع (ما) وإعراب كلمة (فاشلاً):
A.
ما استفهامية - مبتدأ مؤخر مرفوع
B.
ما نافية حجازية (تعمل عمل ليس) - خبر ما منصوب بالفتحة الظاهرة
C.
ما كافّة - حال منصوب بالفتحة
D.
ما مصدرية - مضاف إليه مجرور
سؤال 18 من 53
1.00 درجة
واللهِ (لأجتهدنَّ) في بناءِ مستقبلي (الآن). حكم توكيد الفعل بالنون والسبب:
A.
واجب التوكيد لاتصاله باللام ووقوعه في جواب القسم
B.
ممتنع التوكيد (لفقدان شرط الاستقبال بوجود كلمة الآن التي جعلت الفعل للحال)
C.
جائز التوكيد لأنه فعل مضارع
D.
قليل التوكيد لأنه مسبوق بقسم
سؤال 19 من 53
1.00 درجة
يا (أخا) العربِ، (اتقِ) الزيفَ الإعلاميَّ. علامة إعراب المنادى والسبب:
A.
الفتحة الظاهرة - لأنه اسم مفرد نكرة
B.
الألف (لأنه من الأسماء الخمسة وقع منادى مضافاً ومنصوباً بالألف)
C.
الياء - لأنه ملحق بالمثنى مضاف
D.
الواو - لأنه فاعل مرفوع بالواو
سؤال 20 من 53
1.00 درجة
نحن - (أَيُّهَا) المبدعون- (نبني) المجتمع. الموقع الإعرابي لـ (أيها) وإعراب ما بعدها:
A.
منادى مبني على الضم في محل نصب مفعول به
B.
اسم مبني في محل نصب مفعول به على الاختصاص (بفعل محذوف وجوباً تقديره أخص) - نعت مرفوع بالواو
C.
مبتدأ ثانٍ - خبر مرفوع
D.
توكيد لفظي لا محل له من الإعراب
سؤال 21 من 53
1.00 درجة
كم (مشكلاتٍ) (واجهها) الفردُ!. حدد نوع (كم) وعلامة إعراب تمييزها:
A.
استفهامية - الفتحة الظاهرة على آخره
B.
خبرية (تفيد الكثرة والتعجب) - الكسرة الظاهرة (لأنه جمع مؤنث سالم جاء تمييزاً مجروراً بالإضافة)
C.
خبرية - الفتحة المقدرة
D.
استفهامية - السكون
سؤال 22 من 53
1.00 درجة
إنما (أولو) الفضلِ (مُصطفونَ). عند حذف ما الكافة تصبح الجملة:
A.
إنّ أولو الفضل مصطفون بجمالهم
B.
إنّ أولي الفضلِ مصطفون (لأن أولي ملحق بجمع المذكر ينصب بالياء كاسم إن وترفع مصطفون بالواو كخبر)
C.
إنّ أولي الفضل مصطفين بعلمهم
D.
إنّما أولي الفضل مصطفون دائماً
سؤال 23 من 53
1.00 درجة
أي الكلمات التالية رسمت همزتها قطعاً لأنها مصدر لفعل رباعي؟
A.
ابتكار (من ابتكر - خماسي)
B.
إتقان (من أتقن - رباعي)
C.
اجتهاد (من اجتهد - خماسي)
D.
استخراج (من استخرج - سداسي)
سؤال 24 من 53
1.00 درجة
رأيتُ (عمرَ) بن الخطاب / رأيتُ (عمراً) في الساحة. حدد سبب منع الأولى وصرف الثانية:
A.
الأولى علم على وزن (فُعَل) والثانية اسم ثلاثي مصروف (عمرو)
B.
كلاهما ممنوع من الصرف لعلة واحدة
C.
الأولى أعجمي والثانية عربي أصيل
D.
الأولى منقوص والثانية اسم مقصور
سؤال 25 من 53
1.00 درجة
(القصة - موازنة): طه حسين كان يشعر بـ (الخزي) حين نسي سورة الشعراء، بينما والده استقبل ذلك بـ (هدوء قاتل). هذا الهدوء يعكس:
A.
عدم اهتمام الأب بابنه الكفيف وتجاهله
B.
قوة الاختبار النفسي؛ فخيبة الأمل الصامتة كانت أشد عقاباً للصبي من الضرب، مما شكل وعيه بالمسؤولية مبكراً
C.
حب الأب للهدوء في المجالس العامة دائماً
D.
أن الأب كان يريد إحراج ابنه عمداً أمام أصحابه
سؤال 26 من 53
1.00 درجة
استنتج من خلال الأيام، لماذا كان الصبي يرفض أن يقود أحداً خطاه بغير يد أخيه في القاهرة؟
A.
لأنه كان يكره الغرباء ولا يثق في أحد
B.
كبرياءً منه ورغبة في إخفاء عجزه وحفاظاً على استقلاليته النفسية حتى لا يشعر بالشفقة في عيون الناس
C.
لأن الطريق كان سهلاً جداً ولا يحتاج لمساعدة
D.
لأنه لم يكن يخرج من البيت أصلاً في القاهرة
سؤال 27 من 53
1.00 درجة
(مقال معلوماتي): يواجهُ الوعيُ الاجتماعيُّ ظاهرةَ (تآكلِ الذاكرةِ الجمعيةِ)؛ حيثُ تُحوّلُ الثقافةُ الرقميةُ التاريخَ إلى (لقطاتٍ) عابرةٍ تفتقرُ لـ (الامتدادِ السياقيِّ). تكمنُ المعضلةُ في (مركزيةِ اللحظةِ)؛ وهي حصرُ الاهتمامِ في (التريند) الراهنِ وتجاهلُ الجذورِ المعرفيةِ، مما أدى لـ (اغترابٍ تاريخيٍّ). إنَّ هذا (النسيانَ المبرمجَ) يهدفُ لخلقِ إنسانٍ (بلا هويةٍ)، يسهلُ إعادةُ تشكيله وفقاً لأهواءِ (السوقِ التقنيِّ). إنَّ الخلاصَ يكمنُ في إحياءِ (الوعيِ التراكميِّ) الذي يربطُ الحاضرَ بالماضي كـ (كلٍّ) عضويٍّ، لضمانِ ألا يتحولَ الوجودُ إلى محضِ (سيولةٍ) لا مستقرَّ لها. استنتج المصطلح الذي يعبر عن فقدان الارتباط بالماضي بسبب طغيان المحتوى الرقمي اللحظي حسب المقال:
A.
مركزية اللحظة
B.
الاغتراب التاريخي (Historical Alienation)
C.
الوعي التراكمي
D.
السيولة المعرفية
سؤال 28 من 53
1.00 درجة
بناءً على المقال، ما الدور السلبي الذي تلعبه (مركزية اللحظة) في صياغة هوية الأجيال القادمة؟
A.
تحسين قدرة الشباب على مواكبة العصر الرقمي
B.
تحويل التاريخ إلى لقطات عابرة بلا سياق، مما يسهل عملية غسل الأدمغة وإعادة التشكيل وفقاً لأهواء السوق
C.
توفير قاعدة بيانات ضخمة للأبحاث التاريخية الحديثة
D.
زيادة سرعة التفاعل مع القضايا الإنسانية العالمية
سؤال 29 من 53
1.00 درجة
استنتج المغزى الضمني من وصف الوجود بأنه قد يتحول إلى محض (سيولة) في سياق الفقرة:
A.
بيان وفرة الموارد المائية في المدن الذكية الحديثة
B.
التحذير من (فقدان الثبات والقيم الراسخة)؛ حيث يصبح كل شيء قابلاً للتغير والزوال السريع في غياب الجذور التاريخية والوعي التراكمي
C.
الإشارة إلى أن الوجود يحتاج إلى مرونة في التعامل مع المتغيرات
D.
الدعوة لزيادة سرعة تدفق المعلومات عبر الإنترنت
سؤال 30 من 53
1.00 درجة
ما الذي يحتاجه المجتمع لاستعادة هويته الراسخة وفقاً لرؤية الكاتب السوسيولوجية؟
A.
زيادة سعة التخزين في الخوادم الرقمية المركزية للدول
B.
إحياء الوعي التراكمي الذي ينظر للتاريخ كبناء عضوي متصل، ويرفض عزل الحاضر عن جذوره الماضية
C.
تحسين جودة الشاشات المستخدمة في قراءة الكتب التاريخية
D.
تجاهل الحاضر والعيش كلياً في قصص وأساطير الماضي القديم
سؤال 31 من 53
1.00 درجة
علاقة جملة مما أدى لاغتراب تاريخي بما قبلها (تجاهل الجذور المعرفية):
A.
توضيح لمفهوم الاغتراب في علم النفس الحديث
B.
نتيجة منطقية وحتمية مترتبة على الانشغال باللحظة الراهنة وإهمال المرجعية التاريخية العميقة
C.
تعليل وسبب لحب الناس للثقافة الرقمية المعاصرة
D.
تفصيل لأنواع الجذور المعرفية في المجتمعات البشرية
سؤال 32 من 53
1.00 درجة
أي العناوين التالية يجسد الأزمة الوجودية التي يطرحها المقال؟
A.
تاريخ الثورة الصناعية الثالثة وتطورها
B.
إنسان بلا ذاكرة: صراع الهوية مع سيولة العصر الرقمي
C.
طرق حماية الأرشيفات القومية من الاختراق الإلكتروني
D.
أثر الإضاءة القوية على دقة الملاحظة البصرية
سؤال 33 من 53
1.00 درجة
(مقال أدبي): في مدنِ (الرخامِ الباردِ)، سَقَطتْ (الحميميةُ) في فخِّ (الاستهلاكِ). نحنُ نعيشُ في (هندسةِ التباعدِ)؛ حيثُ تُبنى الجدرانُ لتفصلَ القلوبَ لا لترتكزَ عليها الأسقفُ. لقد أصبحَ الإنسانُ يعاني من (وحدةٍ مزدحمةٍ)؛ فهو محاطٌ بآلافِ المتابعينَ افتراضياً، ومسجونٌ في عزلتهِ واقعياً. إنَّ الحاجةَ ماسةٌ لـ (ثورةِ لمسٍ)؛ لنستعيدَ دفءَ (اللقاءِ الصادقِ) بعيداً عن برودةِ (الشاشاتِ)، ولنُدرك أنَّ أثمنَ ما في الوجودِ هو ما لا يملكُ (تردداً) إلكترونياً. استنتج السمة الأسلوبية المهيمنة على الكاتب في المقال:
A.
الاعتماد على لغة الأرقام والبيانات العمرانية الجافة
B.
استخدام التجريد الفلسفي والمفارقات (وحدة مزدحمة - رخام بارد) لتشخيص أزمة الاغتراب الاجتماعي في المدن
C.
الميل إلى السهولة والوضوح الإخباري التام الذي يفتقر للخيال الأدبي
D.
التقريرية العلمية التي تبحث في خصائص الرخام وأثر الحرارة عليه
سؤال 34 من 53
1.00 درجة
ماذا يقصد الكاتب بـ (وحدة مزدحمة) في سياق المقال الأدبي؟
A.
العيش في غرف ضيقة تحتوي على أثاث كثير وغير مرتب
B.
حالة الشعور بالعزلة النفسية العميقة رغم الوجود وسط حشود من البشر في المدن أو آلاف المتابعين على المنصات الرقمية
C.
القدرة على العمل بتركيز عالٍ في بيئات العمل الصاخبة والمزدحمة
D.
تطوير برمجيات تمنع القلق النفسي لدى المستخدمين في الأماكن المزدحمة
سؤال 35 من 53
1.00 درجة
استنتج الرسالة الضمنية من قوله أثمن ما في الوجود هو ما لا يملك تردداً إلكترونياً:
A.
الدعوة لتقوية شبكات الإنترنت في المناطق السكنية الراقية
B.
التأكيد على أن (القيم الإنسانية والروابط الروحية) هي الجوهر الحقيقي الذي لا يمكن رقمنته أو بيعه واستهلاكه كسلعة تقنية
C.
بيان جودة الأجهزة التي تعمل بترددات لاسلكية عالية الدقة
D.
التحذير من ضياع الهوية الوطنية في الحروب العالمية القادمة
سؤال 36 من 53
1.00 درجة
أي مما يلي يمثل الحل الوجداني الذي يطرحه الكاتب لاستعادة كرامة الإنسان؟
A.
زيادة عدد المتابعين والمشاركات على وسائل التواصل الاجتماعي
B.
القيام بـ ثورة لمس تعيد الاعتبار للقاء الواقعي المباشر وللدفء الإنساني بعيداً عن الوساطة الرقمية الباردة
C.
تحسين جودة الشاشات لتظهر الصور بدقة تحاكي الواقع تماماً
D.
تجاهل المجتمع والعيش في عزلة تامة في الجبال البعيدة عن المدن
سؤال 37 من 53
1.00 درجة
يقول عبد الرحمن شكري (مدرسة الديوان): يا طائرَ الفردوسِ قَلبي مُوحِشٌ .. فشُقَّ لي إلى جَنَّاتِ الرُّوحِ طَريقا / فَما الكَونُ إلا طَيفُ حُلمٍ نَشتهي .. وما نَحنُ إلا ضَيفٌ في الدُّنيا يَضيقا. استنتج السمة الفكرية التي غلبت على شعراء الديوان في الأبيات:
A.
النزعة الخطابية والتحريض السياسي ضد المستعمر والظلم الاجتماعي
B.
طغيان الجانب الذهني والتطلع للمثل العليا والهروب من واقع الاستعمار والفقر إلى عالم الخيال الفلسفي
C.
الرغبة في وصف الجمال الحسي المادي للطبيعة والزهور فقط
D.
الالتزام بالوزن والقافية الموحدة ومحاكاة الشعراء في العصر الجاهلي والأموي
سؤال 38 من 53
1.00 درجة
لماذا يرى شعراء (الديوان) أن القصيدة كائن حي وليس مجرد أبيات متراصة؟
A.
لأنها تتحدث عن الحيوانات والطيور والغابات في الغالب
B.
لأنهم آمنوا بـ (الوحدة العضوية)؛ حيث تتلاحم الأبيات في موضوع وجو نفسي واحد، فلا يمكن حذف بيت أو نقله دون خلل
C.
لرغبتهم في إرضاء علماء الأحياء والبيئة بتشبيهاتهم العلمية
D.
بسبب تأثرهم بالشعر الإحيائي التقليدي الذي كان يقدس البيت المنفرد
سؤال 39 من 53
1.00 درجة
قال الشاعر: (كأنَّ فكري مَنارةٌ في بَحرِ أَوهامِي .. تفتتُ صخرَ الشُّكوكِ العتيّ). حدد نوع الخيال وقيمته الفنية:
A.
استعارة مكنية توحي بالغموض والضياع الفكري والروحي
B.
خيال مركب (تشبيه للفكر بالمنارة + استعارة مكنية للفكر كقوة تفتت الصخر) يبرز صلابة الإيمان واندحار الحيرة الذهنية
C.
تشبيه بليغ يوحي بالسرعة الفائقة في الحركة والتغيير
D.
مجاز مرسل عن الوجود الإنساني ومعاناته في الحياة
سؤال 40 من 53
1.00 درجة
ما القيمة الفنية لاستخدام تراسل الحواس في قول الشاعر: (رأيتُ صدى الكلماتِ يلمسُ روحي)؟
A.
بيان قوة حاسة البصر لدى الشاعر المعاصر وقدرته على الرصد
B.
نقل الصورة من الحيز المادي التقليدي إلى (الامتزاج الوجداني) عبر إعطاء صفة مرئية (رأيت) لما هو مسموع (الصدى)، مما يكثف التجربة الروحية
C.
تدل على الشجاعة والبطولة العقلية في مواجهة الحقائق الصعبة
D.
توحي بجمال الطبيعة وهدوئها في فصل الربيع الخلاب
سؤال 41 من 53
1.00 درجة
(نحو): إِيَّاكَ (والتراخي) في بناءِ مُستقبلِكَ؛ فإنه (ضياعٌ). إعراب كلمة (التراخي) وحكم حذف الفعل:
A.
مفعول به ثانٍ منصوب - حذف جوازاً لدلالة السياق
B.
مفعول به لفعل محذوف وجوباً تقديره احذر (أسلوب تحذير بـ إياك والواو) - حذف وجوباً
C.
معطوف مرفوع بالضمة - حذف جوازاً
D.
مبتدأ مؤخر مرفوع - لا يحذف الفعل معه
سؤال 42 من 53
1.00 درجة
حضرَ الطلابُ (ما عَدا) (المتكاسلينَ). إعراب كلمة (المتكاسلين) والسبب:
A.
اسم مجرور بالياء - لأن (عدا) حرف جر أصلي
B.
مفعول به منصوب بالياء - لأن (عدا) سُبقت بـ ما المصدرية فتتعين فعليتها وجوباً
C.
بدل منصوب بالفتحة - لأن الاستثناء تام منفي
D.
مضاف إليه مجرور - لأن ما عدا تركيب إضافي
سؤال 43 من 53
1.00 درجة
لا (صانعي) فتنٍ (محبوبون) في مجتمعنا. حدد نوع اسم لا النافية للجنس وعلامة إعرابه:
A.
مفرد - مبني على الفتح في محل نصب
B.
مضاف (لأنه نكرة + نكرة وحذفت النون للإضافة) - منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم
C.
شبيه بالمضاف - منصوب بالفتحة الظاهرة
D.
نكرة مقصودة - مبني على الواو
سؤال 44 من 53
1.00 درجة
يا (أبا) بكرٍ، كُنْ قدوةً في الالتزامِ. علامة إعراب المنادى والسبب:
A.
الفتحة الظاهرة - لأنه اسم مفرد نكرة مقصودة
B.
الألف (لأنه من الأسماء الخمسة وقع منادى مضافاً ومنصوباً بالألف)
C.
الياء - لأنه ملحق بالمثنى مضاف لياء المتكلم
D.
الواو - لأنه فاعل مرفوع بالواو في أسلوب نداء
سؤال 45 من 53
1.00 درجة
نحن - (أَيُّهَا) المبدعون- (نُهَنْدِسُ) الواقعَ. الموقع الإعرابي لـ (أيها) وإعراب ما بعدها:
A.
منادى مبني على الضم في محل نصب مفعول به
B.
اسم مبني في محل نصب مفعول به على الاختصاص (بفعل محذوف وجوباً تقديره أخص) - نعت مرفوع بالواو
C.
مبتدأ ثانٍ مرفوع - خبر للمبتدأ الأول
D.
توكيد لفظي لا محل له من الإعراب
سؤال 46 من 53
1.00 درجة
أنتِ (تسمين) بالخلقِ / أنتم (تسمون) بالخلقِ. وزن الفعلين في الجملتين على الترتيب:
A.
تفعين - تفعون (لأنه حذفت الواو الأصلية في الحالتين عند الإسناد لياء المخاطبة وواو الجماعة)
B.
تفعلن - تفعون (بثبوت النون في الأولى)
C.
تفعين - تفعين (للتشابه الصرفي المطلق)
D.
تفعلن - تفعلن (لأنهما فعلان صحيحان)
سؤال 47 من 53
1.00 درجة
كم (مشكلاتٍ) مجتمعيةٍ (واجهها) الفردُ!. حدد نوع (كم) وعلامة إعراب تمييزها:
A.
استفهامية - الفتحة الظاهرة على آخره
B.
خبرية (تفيد الكثرة والتعجب) - الكسرة الظاهرة (لأنه تمييز كم الخبرية مجرور بالإضافة)
C.
خبرية - الفتحة المقدرة على الألف
D.
استفهامية - السكون الظاهر
سؤال 48 من 53
1.00 درجة
إنما (أولو) الفضلِ (مُصطفونَ). عند حذف ما الكافة تصبح الجملة:
A.
إنّ أولو الفضل مصطفون بجمالهم
B.
إنّ أولي الفضلِ مصطفون (لأن أولي ملحق بجمع المذكر ينصب بالياء كاسم إن وترفع مصطفون بالواو كخبر)
C.
إنّ أولي الفضل مصطفين بعلمهم الواسع
D.
إنّما أولي الفضل مصطفون دائماً وأبداً
سؤال 49 من 53
1.00 درجة
أي الكلمات التالية رسمت همزتها قطعاً لأنها مصدر لفعل رباعي؟
A.
ابتكار (من ابتكر - خماسي)
B.
إتقان (من أتقن - رباعي)
C.
اجتهاد (من اجتهد - خماسي)
D.
استخراج (من استخرج - سداسي)
سؤال 50 من 53
1.00 درجة
رأيتُ (عمرَ) بن الخطاب / رأيتُ (عمراً) في الساحة. حدد سبب منع الأولى وصرف الثانية:
A.
الأولى علم على وزن (فُعَل) والثانية اسم ثلاثي مصروف (عمرو)
B.
كلاهما ممنوع من الصرف لعلة واحدة (العلمية)
C.
الأولى أعجمي والثانية عربي أصيل قديم
D.
الأولى اسم منقوص والثانية اسم مقصور
سؤال 51 من 53
1.00 درجة
(القصة - موازنة): طه حسين وصف الغرفة في القاهرة بأنها (مكان الغربة)، بينما كان في صحن الأزهر يشعر بـ (الأمن). هذا التباين يعكس:
A.
كره الصبي للسكن في المدن المزدحمة والضجيج العالي
B.
أن الموطن عند طه حسين هو المكان الذي يجد فيه العلم والأنس المعرفي، بينما الغرفة كانت سجن العزلة الجسدية
C.
حب الصبي للزحام والضجيج العالي في شوارع القاهرة
D.
رغبة الصبي في النوم داخل أروقة الأزهر لراحة جسده
سؤال 52 من 53
1.00 درجة
استنتج من خلال الأيام، لماذا كان الصبي يشعر بـ (الخزي) في مجلس والده بعد نسيان القرآن؟
A.
لأنه كان جائعاً جداً ولم يُقدم له طعام الضيوف
B.
لأنه أدرك أن كبرياءه العلمي قد تحطم، وأن لقب (شيخ) أصبح في تلك اللحظة (كذبة) تؤلمه أمام والده وأصحابه
C.
لأن والده ضربه بالعصا أمام الحاضرين في المجلس
D.
لأن أمه سخرت من ملابسه في ذلك اليوم المشؤوم
سؤال 53 من 53
1.00 درجة
(موازنة): قال كاتب: المجتمع هو الذي يصنع إعاقة الفرد. طه حسين أكد هذا المعنى عندما:
A.
وصف نظرات الشفقة والازدراء التي كان يلمحها في معاملة أسرته، والتي كانت تؤلمه أكثر من العمى نفسه
B.
عندما ذهب للقاهرة وحيداً لطلب العلم في الأزهر الشريف
C.
عندما حفظ القرآن في تسع سنوات ونال لقب شيخ القرية
D.
عندما أكل مع إخوته بصمت تام على المائدة المزدحمة
السابق
السؤال
1
من 53
التالي
تسليم الامتحان
نظرة عامة
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
تمت الإجابة
0
/ 53
سيتم حفظ إجاباتك تلقائياً وتسليم الامتحان عند انتهاء الوقت.
⚠️
هل تريد تسليم الامتحان؟
أنت على وشك إنهاء الامتحان. تأكد من مراجعة كل الإجابات قبل التأكيد.
إكمال الحل
نعم، تسليم